حل الملك محمد السادس، بعد ظهر يوم أمس الأحد بمدينة الدار البيضاء، التي دأب أن يقضي بها جزء من أيام الشهر الفضيل، والذي شهد هذه السنة، على غرار السنوات الفارطة، مجموعة من الأنشطة الملكية.
وقبل التوجه إلى البيضاء، قام أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، ومولاي أحمد، أمس السبت، بزيارة ضريح محمد الخامس حيث ترحم على الروح الطاهرة للمغفور له الملك محمد الخامس، وذلك بمناسبة حلول العاشر من رمضان الأبرك، ذكرى وفاة أب الأمة طيب الله ثراه.
وبهذه المناسبة، قام الملك محمد السادس، أيضا، بالترحم على قبر فقيد المغرب الكبير المغفور له الملك الحسن الثاني.
وشهدت الأيام الماضية نشاطا ملكيا مكثفا، حيث أشرف الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
كما استقبل الملك محمد السادس، الخميس، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب، الذين قدموا أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة.

