في مواجهة صريحة مع أساليب التسويق السياسي المبكر، تلقت الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان ضربة قوية، عقب صدور سلسلة من التكذيبات الحاسمة صادر عن أسماء فنية بارزة، أجهضت محاولات الترويج لـ “تأييد جماهيري وهمي”.
وكانت صفحات ومواقع إلكترونية قد تداولت مواد إعلامية تُظهر الفنانين عبد الرحيم المنياري، نبيل عاطف، سكينة درابيل، وجواد العلمي، مرفقة ببيانات تتحدث عن انضمامهم وشيك للائحة الحزبية المعنية، وهو ما تبين لاحقا أنه مجرد استغلال لصور التقُطت في سياق مغاير تماما.
و نشر الفنان نبيل عاطف توضيحا رسميا للرأي العام، أرفقه بدعوة الحفل وملصقه التكريمي، مؤكدا أن تواجده كان بصفته ضيف شرف في حفل احتفائي بتلاميذ البكالوريا نظمته إحدى المؤسسات التعليمية، مشدداً على غياب أي رابط سياسي أو تنظيمي يجمعه بالحزب المذكور.
من جانبه، أعلن الفنان عبد الرحيم المنياري تبرأه التام من أي صلة بالمرشح أو الهيئة السياسية المعنية، موضحا أن الصورة المعتمدة اقتُطعت من نشاط تربوي خاص، ومنددا بأساليب التضليل بالقول “إن حبل الكذب قصير” .
وتُعيد هذه الواقعة إلى الواجهة قضية استغلال صور الشخصيات العامة واقتطاعها من سياقها الإنساني أو التربوي لغايات سياسية إذ إن الرهان على صناعة «تأييد وهمي» عبر التضليل الإعلامي لا يمثل فقط اعتداء سافراً على الخصوصية، بل يضع مصداقية العمل السياسي على المحك ، ويعمق فجوة الثقة بين الأحزاب والمواطنين .



