خوريبش حمزة منابربريس الدارالبيضاء
باشرت السلطات المحلية، صباح اليوم، عملية هدم سوق السلام بمنطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، وهو الفضاء الذي كان مخصصاً لبيع الدراجات المستعملة وقطع غيارها، في خطوة مفاجئة أنهت نشاطاً تجارياً ظل قائماً لسنوات.
العملية تمت تحت إشراف السلطات الترابية، وبحضور عناصر الأمن والقوات المساعدة، حيث جرى تطويق محيط السوق والشروع في إزالة البنايات العشوائية وتفكيك المحلات التي كانت تستغل داخله، وسط متابعة عدد من التجار والساكنة.
مبررات تنظيمية
ووفق معطيات أولية، فإن هذا التدخل يندرج ضمن حملة أوسع تروم إعادة تنظيم المجال ومحاربة مظاهر الاحتلال غير القانوني للملك العمومي، فضلاً عن معالجة اختلالات تتعلق بشروط السلامة والبناء غير المرخص.
مصادر محلية أشارت إلى أن السوق كان يثير بين الفينة والأخرى جدلاً مرتبطاً بوضعه القانوني، وكذا بغياب التأطير والتنظيم اللازمين لنشاط بيع الدراجات المستعملة، ما جعل السلطات تتجه نحو خيار الإزالة في إطار إعادة هيكلة المنطقة.
تساؤلات التجار
في المقابل، عبّر عدد من التجار عن استيائهم من القرار، معتبرين أن السوق كان يشكل مصدر رزق لعشرات الأسر، مطالبين بتمكينهم من بدائل تضمن استمرارية نشاطهم في إطار قانوني منظم.
ويبقى السؤال المطروح حالياً حول مستقبل البقعة التي كان يشغلها السوق، وما إذا كانت ستندرج ضمن مشروع تهيئة حضرية جديد بالمنطقة، في سياق الدينامية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية على مستوى إعادة تأهيل الفضاءات والأسواق غير المهيكلة

